القندوزي

424

ينابيع المودة لذوي القربى

وكان الحسن رضى الله عليه سيدا ، حليما كريما ، زاهدا ، ذا سكينة ووقار ، وذا ( 1 ) حشمة ، وجوادا ممدوحا ( 2 ) . [ 166 ] أخرج أبو نعيم في الحلية : إنه قال الحسن : إني لأستحي من ربي أن ألقاه ولم أمش إلى بيته . فحج عشرين حجة ماشيا ( 3 ) . [ 167 ] وأخرج الحاكم عن ابن عمر قال : لقد حج الحسن خمسة وعشرين حجة ماشيا ، [ وإن النجائب لتقاد بين يديه ] . [ 168 ] وأخرج أبو نعيم : إنه خرج من ماله مرتين ، وقام الله - تعالى - ماله ثلاث مرات ، حتى إنه كان [ ل‍ ] يعطي نعلا ويمسك نعلا ، ويعطي خفا ويمسك خفا . [ 169 ] وسمع رجلا يسأل ربه ( عز وجل ) عشرة آلاف درهم فبعثها ( 4 ) إليه . [ 170 ] [ وأخرج ابن سعد عن عمير بن إسحاق : إنه لم يسمع منه كلمة فحش إلا مرة ، كان بينه وبين عمرو بن عثمان بن عفان خصومة في أرض فقال : ليس له عندنا إلا ما أرغم أنفه . قال : فهذه أشد كلمة

--> ( 1 ) لا يوجد في الصواعق : " ذا " . ( 2 ) لا يوجد في نسخة ( أ ) : " ممدوحا " . [ 166 ] الصواعق المحرقة : 139 الباب العاشر في فضائل الحسن عليه السلام - الفصل الثالث ( في بعض مآثره ) . ( 3 ) في الصواعق : " فمشى عشرين حجة " . [ 167 ] المصدر السابق . [ 168 ] المصدر السابق . [ 169 ] المصدر السابق . ( 4 ) في الصواعق : " فبعث بها إليه " . [ 170 ] المصدر السابق .